محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
212
الاشتقاق
وسلم . فمن ولد جناب : بشامة ، كان من فرسانهم . و ( البشام ) : ضرب من النّبت . قال الشاعر « 1 » : بأبعار صيران وعود بشام « 2 » والبشم : شبيه بالتّخمة . واشتقاق ( جناب ) من الجناب ، وهو النّاحية . رجل رحب الجناب ، أي واسع . والجناب : مصدر المجانبة . والجار الجنب والجنيب : الغريب ، وكذلك فسّر في التنزيل « 3 » ، واللّه عزّ وجل أعلم . والجنبتان : ما حمل على جنبتي البعير . والجنبة : جلدة جنب البعير ، يتّخذ منها العلبة ، وهو شيء من جلود شبيه الرّكوة يحلب فيها . والجنيب : المجنوب من الخيل وغيرها . والجانب : القصير المجتمع الخلق . والأجناب : جمع جيران جنب وأجناب . وأجنب الرجل ، إذا أصابته الجنابة ، فهو مجنب . وبنو جنب : بطن من العرب ليسوا منسوبين إلى أب ولا أمّ ، إنّما هو لقب . والجنبة : نبت . والمجنب : التّرس . والجانب : الناحية . قال الشاعر « 4 » : ولكنّنى كنت امرأ لي جانب * من الأرض فيه مستراد ومطلب « 5 » و ( بشّة ) اشتقاقه من البشاشة ، وهو فعلة من ذلك . و ( عريج ) : تصغير أعرج ؛ عرج الرجل يعرج عرجا ، إذا صار أعرج . وعرج يعرج عروجا ، إذا صعد . والمعارج : الأسباب التي يصعد فيها .
--> ( 1 ) هو الفرزدق ، كما في اللسان ( خلص ) . وليس في ديوانه . ( 2 ) صدره في الجمهرة 1 : 294 واللسان ( خلص ) : من السمن ربعي يكون خلاصه ( 3 ) في الآية 36 من سورة النساء : « وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ » . ( 4 ) النابغة الذبياني . ديوانه 13 من مجموع خمسة دواوين . ( 5 ) في الأصل والمطبوعة : « مستزاد » بالزاي ، وإنما هو بالراء ، من راد يرود ، إذا خرج رائدا لأهله . ويروى : « مستراد ومذهب » و « مستماز ومذهب » .